جوآز سفر كل مسلم الىآ الآخره

nanci taha

New Member
الاسم: عبدالله.
الاب: آدم.
الام: حواء.
محل الاقامه: دار الدنيا.
الوجهه: الدار الاخرة.
المصيرفي الدنيا: الموت.
​


تنبيه : يتعين على المسافرين الحصول على تأشيرات السفر, والمستندات اللازمة للاماكن التي يزورونها .​

*يوجد مساكن طيبة فيها غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الانهار.
*يوجد في هذه الاماكن أنهارمن ماء غير آسن ,وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ,وأنهار من خمر لذة للشاربين , وأنهار من عسل مصفى.
*المفروشات : الدر , والياقوت , وتربتها الزعفران .
*الاطعمة :يوجد اشهى أنواع اللحم من الطيور , والدواب , والثمار
* الملبوسات : توجد ملبوسات فاخرة لا تبلى , وانواع الحلي من الذهب والفضة واللؤلؤ .
* رسم الدخول لهذه الاماكن : بطاقة تعطى لمن تحقق فيه أربع صفات:
1- أواب . ​

2- حفيظ .
3- من خشي الرحمن بالغيب .
4- وجاء بقلب منيب .
​


* نرجو لكم سفرا سعيدا معنا عبر هذه الرحلة .​



إهداء​

•إلى الذين يبحثون عن الحقيقة الكبرى .
•إلى من يبحث عن السعادة في الدارين .
•إلى من يرغبون في إنقاذ الغارقين في الشهوات , والغافلين عن ذكر رب الارض والسموات .
•إلى من يرغب في محاسبة نفسه قبل أن يحاسب .
•إلى أخي المسافر أقدم لك :
جواز سفر إلى الاخرة ​




مقدمة​

اخي المسلم : لقد فضلنا الله سبحانه وتعالى عن سائر المخلوقات بالعقل , ونحن ان لم نستخدم هذا العقل , لنتدبر حقيقة الوجود , ونبحث عن الهدف الذي خلقنا من اجله أين نحن ؟ والى اين ذاهبون ؟ وماذا اعددنا للرحله النهائية ؟ وماذا قدمنا لانفسنا ؟ زماذا سجل في صحائفنا ؟ وماذا اعددنا للحفرة التي سنوضع فيها ؟ وهل اعددنا الزاد للرحيل الاخير والسفر الطويل ؟​




حقيبة السفر​

ماذا اعددت فيها أخي المسافر؟!
هل أعددت فيها لباس التقوى , ولباس الخوف , ولباس الحياء من الله ؟ أم أعددت فيها لباس الشهوات , والبعد عن رب الارض والسموات ؟​




إلى أين المصير​

السؤال الذي يجب أن يشغل تفكيرك , وتبحث له عن الاجابة . اسال نفسك في صراحة , وخشوع , وتفكر وخضوع : أين الاباء والاجداد ؟!! ستجد الجواب مصحوبا بدموع الحزن , وحرقة القلوب على الفراق : هم تحت طيات الثرى والتراب ؟!
نعم هذا هو المآل, وهذا هو المصير ..​


أزف الرحيل ​


أخي الحبيب : هل علمت انه مهما طالت دنياك , فهي قصيرة ؟ ومهما عظمت , فهي حقيرة ؟ فالليل مهما طال لابد من طلوع الفجر والعمر مهما طال , فلابد من دخول القبر . ​

هل علمت أن الحقيقة الكبرى في هذه الدنيا , هي حقيقة الموت التي سماها الله عز وجل في قرانه بالحق فقال تعالى ))وجاءت سكرت الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )). ​



الامتحان الأكبر​

تذكر يا أخي الحبيب أسئلة الامتحان الأكبر الذي نتيجته جنة أو نار وهي كما يلي :
1- تسال في القبر من ربك , وما دينك , ومن نبيك ؟
2- يوم القيامة يسال الأولون , والآخرون , ماذا كنتم تعبدون ؟ وماذا أجبتم المرسلين ؟ كما قال تعالى : (( ويوم يناديهم فيقول أين شركاءي الذين كنتم تزعمون )) وقوله تعالى : (( ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين )) .
3- يسال كل إنسان يوم القيامة عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه , وعن علمه ماذا عمل فيه قال تعالى (( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )) .
• والسبيل للإجابة على هذه الاسئله , هي الإيمان الصادق والعمل الصالح , وملازمة التقوى , والتوبة النصوح والاستغفار . ​

فهل أعددت نفسك للإجابة على هذه الاسئله ؟
هل حاسبت نفسك قبل أن تحاسب ؟ ​



الصراط​

روى ابن جرير عن عبدالله قال : ((الصراط على جهنم مثل حد السيف , فتمر الطبقة الأولى كالبرق , والثانية كالريح والثالثة كأجود الخيل , والرابعة كأجود البهائم , ثم يمرون والملائكة يقولون : اللهم سلم سلم )) .​



حال المؤمنين على الصراط​

لقد وصف الله سبحانه وتعالى حال المؤمنين وهم يمرون على الصراط في قوله تعالى : (( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار..)) . ​



حال المنافقين على الصراط ​

يعطينا الله سبحانه وتعالى صورة أخرى لحال المنافقين على الصراط في قوله تعالى : (( يوم يقول المنافقين والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبلة العذاب )) .
وهكذا يحرم الله المنافقين والمنافقات من أن يسيروا على هدى نور المؤمنين والمؤمنات , أو يتمتعوا برحمة الله وأمنه وهم يعبرون الصراط (( قيل ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا )) . ​



المشهد العظيم ​

أخي الحبيب : يخرج الناس يوم القيامة من قبورهم ليقادوا إلى ارض الحساب , وهم في خروجهم يكونون حفاة عراة كما روت عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا )) قلت يا رسول الله النساء والرجال جميعا ينظر بعضهم إلى بعض ؟ قال صلى الله عليه وسلم (( يا عائشة الأمر اشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض )) . متجهين إلى الحساب وقد ملأت قلوبهم الهيبة والخوف ويكونون على ثلاث هيئات :
1- منهم من يمشي مسرعا أو يكون راكبا وهؤلاء هم المؤمنون من أهل الجنة .
2- ومنهم من يمشي على مهل وهؤلاء هم الذين كانوا يتباطاون ويتمهلون في العبادة .
3- ومنهم من يجرون على وجوههم جرا وهؤلاء مصيرهم إلى النار والعياذ بالله . ​




الجنة ونعيمها ​

تربتها وحصباؤها : حصباؤها الدر والياقوت وتربتها الزعفران , من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت ولا يبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم .
قصورها ومساكنها : لهم فيها مساكن طيبه حسنة . قال تعالى (( لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار )) . ​




بطاقة دخول الجنة
فبين الله عز وجل جواز دخول الجنة لمن تحقق في كتابه أربعة صفات :
1- أواب : أي رجاع تائب مقلع عما يغضب الله ، فالمسلم الحق رجاع إلى الحق في كل أمور دنياه ، و تائب إلى الله ، و مقلع عما يغضب ربه من المعاصي .
2- حفيظ : أي يحفظ العهد ؛فلا ينقصه ، و لا ينكثه .
3- من خشي الرحمن بالغيب : أي من يخاف الله في سره ؛ حيث لا يراه أحد إلا الله .
4- وجاء بقلب منيب : أي لقي الله يوم القيامة بقلب سليم . ​



المحرومون من الجنة
أخي الحبيب : و أما الذين حرم الله عليهم دخول الجنة فلقد ورد في شأنهم ، و تخصيصهم :
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاث حرم الله تبارك و تعالى عليهم النار : مدمن الخمر ، و العاق , و الديوث الذي يقر في أهله الخبث )) .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( و أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة , و لا يذيقهم نعيمها : مدمن الخمر , و آكل الربا , و آكل مال اليتيم بغير حق , والعاق لوالديه )) . ​



النار و عذابها
احذر النار أخي المسلم ، و تذكر صور العذاب في النار من حر و سموم , و زمهرير , و زقوم , و تذكر الزبانية الغلاظ الشداد . وتذكر أهلها ، وهم ينادون , و يستغيثون فيها بالويل , و الضجيج , أمانيهم فيها الهلاك ، و ما لهم من أسر جهنم فكاك , قد شدت أقدامهم إلى النواصي و أسودت وجوههم من ذل المعاصي , ينادون من فجاجها و شعابها بكيا من ترادف العذاب , يا مالك قد أثقلنا الحديد ، يا مالك قد نضجت منا الجلود , يا مالك العدم خير من هذا الوجود , يا مالك أخرجنا منها فإنا لا نعود ... يجيبهم بعد زمان اخسؤوا فيها و لا بد من الخلود . أين هذا البكاء و أنتم تسكرون ؟ أين هذا البكاء و أنتم تزنون ؟ أين هذا البكاء و أنتم تغشون ؟ أين هذا البكاء و أنتم تخدعون و تمكرون ثم يجيبهم ( إنكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ) . ​



ما يباعد من النار
أخي الحبيب : إن مما يباعد من النار ما يلي :
1- كثرة الدعاء من أسباب النجاة من عذاب نار جهنم , لما ورد في ذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة : اللهم أدخله الجنة , و من استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار : اللهم أجره من النار )) .
2- الأعمال الصالحة , و الإخلاص فيها مع الإيمان موصلة إلى الجنان , ومباعدة من النيران , و يكفينا من ذلك ما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن نار سبعين خريفا )) . ​



محاسبة النفس
كيف تحاسب نفسك أخي المسلم ؟
إن طريقة المحاسبة تتمثل في أن تسأل نفسك الأسئلة التالية و التي ستؤدي بك إلى نهاية سعيدة :
1- هل تحافظ على جميع الصلوات في المسجد جماعة ؟
2- هل قرأت اليوم شيئا من كتاب الله ؟
3- هل استغفرت الله من ذنوبك ؟
4- هل سألت الله بصدق ؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء و إن مات على فراشه )) .
5- هل تصدقت اليوم على الفقراء و المحتاجين ؟
6- هل تركت الغضب لنفسك ، و حاولت ألا تغضب إلا لله تبارك و تعالى ؟
7- هل كنت بارا بوالديك ؟
8- هل قلت إذا أصابتك مصيبة (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) ؟
9- هل نظفت قلبك من الكبر ,و الرياء , و الحقد , و الحسد ؟
10- هل اتقيت الله في مكسبك , ومطعمك , و مشربك ؟​



نهاية طريق الشهوات
يظن البعض أن طريق الشهوات طريق ممتع , لكن الصحيح أنه طريق محفوف بالمخاطر العاجلة , و الآجلة .
إن من يسلك طريق الشهوات فسوف تنتظره نهاية أليمة تنسيه في لحظة واحدة لذات الشهوات و النعيم الزائل في الدنيا .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ صبغة في النار صبغة ثم يقال : يا ابن آدم , هل رأيت خيرا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول : لا و الله يا رب , و يؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط ؟ هل مر بك يوما شدة قط ؟ فيقول : لا والله ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط )) .
فما قيمة الدنيا بأسرها حين يكون مصيرها النسيان أمام غمسة واحدة في العذاب , فكيف ما وراء ذلك ؟​


أين توجد السعادة
أخي المسافر : كثيرا ما يبحث الإنسان عن السعادة فأين توجد السعادة ؟ هل السعادة في المال .. المنصب .. الجمال كثير من الناس بحث عن السعادة في القنوات و المسلسلات , و صفحات الإنترنت المشبوهة , و المجلات الماجنة , و الأغنيات , و المعاكسات , و التبرج والسفور والسفر إلى بلاد الكفر , و لن يجدوها لأن الله عز وجل يقول ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعما ) .
إذا أين توجد السعادة ؟ اقرأ قوله تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) .
إن السعادة الحقيقية في الدنيا ، و الآخرة ؛هي في إتباع أوامر الله ، و رسوله وطاعتهما بدون اعتراض ، أو تردد .​


الوصية الكبرى
أقدم لك أخي الحبيب هذه النصيحة ، و الوصية الثمينة التي يجب أن جعلها نصب عينيك حتى تسعد بها في الدنيا والآخرة :
(( اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها و خالق الناس بخلق حسن ))
اللهم اجعلنا من المتقين بفضلك وجودك وكرمك يا كريم .​


خاتمة
أخي المسافر : قدمنا لك عبر هذه الرسالة الموجزة لما يجب عليك أن تفعله , و تتزود به في رحلة ما أطولها , و أشد أهوالها , حتى تكون من الفائزين , و السعداء , وأيضا قدمنا لك كل ما قد يوقع بك في المحظور ، و كيفية تلاشيه .
فأحرص أخي المسافر على كل ما ينفعك في سفرك و كن مقبلا على الله مطيعا لأوامره ، ومحبا لرسوله صلى الله عليه وسلم .
أدخلنا الله وإياكم دار النعيم , وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم .
وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده سيد الأولين والآخرين , وعلى آله وصبه تسليما كثيرا .
و الحمد لله رب العالمين ,,,,​
 


تسلم الأيادي اللي تتحفنا بكل جديد دوما

ننتظر جديدك بشوق ولهفة

فدمت بهذا الأبداع ليطيب لي المرور بصفحاتك البهية

تقبل مروري

km-0y00001%20%2887%29.gif

 
عودة
أعلى