اصغر طالب ينال الماجستير في امريكا دهب لينتحر

خفايا

<img src="http://www.delegnt.net/vb/newstyle-200/D
اريد ان اقدم لكم قصة عن اصغر طالب نال الماجستير في امريكا الذي ذهب لينتجر فاصبح داعية ارجوا ان تكون نافعة​

واليكم القصة:
ولج الطالب الأمريكي جيف على مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستير
​

التي نالها بتقدير ممتاز مع درجة التفوق ودرجة الشرف الأولى بل إنَّ التهنئة كانت أيضاً بسبب أنه ​

كان أصغر طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص وهذا إنجاز ​

غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان أن تفخر بالطالب جيف لأنه حقق إنجازاً تاريخياً وبعد انتهاء ​

اللقاء والوعد بالاحتفال بجيف في حفل التخرج في نهاية العام الدراسي توجه جيف خارجاً من ​

مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات ​

الذين يصيحون باللهجة الأمريكية يا هو على طريقة الكاوبوي أو رعاة البقر الأمريكان أو يصرخون ​

قائلين أولبرايت فتعجب المدير ولكنه لم يسأل ولم يستفسر عما بداخل جيف وفي الموعد المحدد ​

لحفل التخرج حضر الطالب جيف بكامل أناقته مرتدياً بزته الخاصة بالمناسبات ومرتدياً روي التخرج ​

واضعاً قبعة التخرج الشهيرة وأخذ مكانه المخصص له وسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت ​

مصحوبة بعبارات المدح والثناء التي انهالت عليه من الجميع لانجازه الرائع ثم صعد المنصة الرئيسية ​

ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيق عائلته وأصدقائه ووسط الحضور الكثيف في مثل هذه ​

المناسبات وما إن تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلا أنت ​

تبكي فرحاً من فرط سعادتك بهذا الموقف فرد عليه جيف لا فأنا أبكي من فرط تعاستي فتعجب مدير ​

الجامعة وسأله لماذا يا بني فأنت يجب أن تكون سعيداً فرحاً في هذا اليوم وفي هذه اللحظات ​

بالذات فرد جيف لقد ظننت بأنني سأكون سعيداً بهذا الإنجاز ولكنني أشعر بأنني فلم أفعل شيئاً ​

من أجل إسعاد نفسي فأنا أشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولا الاحتفال ​

أسعدني ثم تناول جيف شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميع فهو لم ​

يكمل الحفل ولم يبق ليتلقى التهاني من الأصدقاء والأقرباء ذهب جيف لمنزله وشهادته بين يديه ​

يقلبها يمنة ويسرة ثم أخذ يخاطبها ماذا أفعل بك لقد أعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ومركزاً ​

مرموقاً ووظيفة ستكون في انتظاري وأنظار الناس ووسائل الإعلام ستحوم حولي لما حققته من ​

إنجاز ولكنك لم تعطني السعادة التي أنشدها أريد أن أكون سعيداً في داخلي ليس كل شيء في ​

هذه الدنيا شهادات ومناصب وأموال وشهرة هناك شيء آخر يجب أن يشعرنا بأن نكون سعداء لقد ​

مللت النساء والخمر والرقص أريد شيئا يسعد نفسي وقلبي يا إلهي ماذا أفعل ومرت الأيام وجيف ​

يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر أن يضع حداً ونهاية لحياته ففكر ثم فكر حتى وجد أن أفضل طريقة ​

ينهي بها حياته هي أن يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير الذي يطلق عليه الأمريكان ​

اسماً أصبح شهيراً في العالم كله وهو القولدن قين أو البوابة الذهبية الذي يتألق شامخاً كمعلم ​

حضاري أمريكي وكثيراً ما يشاهد وقد فطاه الضباب ويعتبر هذا الجسر من أهم معالم أمريكا التقنية ​

والعلمية ذهب جيف يخطو نحو البوابة الذهبية وقبل أن يصل إليها كان هناك نفر من الذين اختارهم ​

الله سبحانه وتعالى ليقوموا بواجب الدعوة إلى الله من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في أمريكا ​

وكانوا يسكنون قريباً من مدخل البوابة الذهبية في غرفة تحت كنيسة تصوروا لفقرهم لم يجدوا ​

مكاناً يسكتونه غير غرفة بمنافعها تحت كنيسة وكان همهم أيضاً أن يدعوا إلى الله سبحانه وتعالى ​

همهم أن يدخل الناس في دين الله همهم أن ينقذوا البشرية ويخرجوها من الظلمات إلى النور ​

همهم أن يدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يكونوا مثالاً ومثلاً طيباً للمسلم الحقيقي ​

كانوا يدرسون ويدعون إلى الله وهم يقطنون أسفل الكنيسة هذا ما وجدوه ولعله كان خيراً لهم ​

فخرجوا في ذلك اليوم ليتجولوا في الناس يدعونهم للدخول إلى الإسلام كانوا يرتدون الزى ​

الإسلامي وكانت وجوههم مضيئة بنور الإيمان كانت جباههم تحمل النور من إثر السجود وأثناء ​

تجوالهم اليومي ذاك وعلى مقربة من مدخل البوابة الذهبية إذا هم بهذا الأمريكي المهموم كان ​

الأمريكي هو الطالب جيف فإذا به ينظر متعجباً مندهشاً فهو لم ير في حياته أناساً بهذا الزى ولا ​

بهذه الهيئة ولا بذلك النور ولا بتلك الجاذبية التي جذبته إليهم فاقترب منهم ليتحدث معهم فقال ​

لهم هل من الممكن أن أسألكم فرد أحدهم نعم تفضل فقال جيف من أنتم ولماذا ترتدون هذا الزى ​

فرد عليه أحدهم قائلاً نحن من المسلمين أرسل الله إلينا النبي محمد ليخرجنا ويخرج الناس من ​

الظلمات إلى النور وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والآخرة وما إن سمع جيف كلمة السعادة ​

حتى صاح فيهم السعادة أنا أبحث عن السعادة فهل أجدها لديكم فردوا عليه ديننا الإسلام دين ​

السعادة دين كله خير فانصرف معنا لعل الله أن يهديك وتتذوق طعم السعادة فقال لهم إنني ​

سأذهب معكم لأعرف إن كان لديكم السعادة التي أنشد وهي السعادة الحقيقية لقد كنت قبل ​

قليل سأنحر كنت سأرمي بنفسي من فوق هذا الجسر وأضع نهاية لحياتي لأنني لم أجد السعادة ​

لا في المال ولا في الشهوات ولا في شهادتي التي تحصلت عليها فقالوا له تعال معنا نعلمك ديننا ​

لعل الله أن يقذف في قلبك الإيمان ولذة العبادة فتتعرف على السعادة ولذتها فالله على كل شيء ​

قدير نصرف جيف مع الشباب المسلم الشباب الداعي إلى الله ووصلوا الغرفة التي كانوا يقطنون ​

والتي حولت إلى مصلى لهم ولمن أراد أن يتعبد الله فيها وعرضوا على جيف الإسلام وشرحوا له ​

الإسلام ومزايا الإسلام ومحاسن الإسلام وعظمة الإسلام فقال هذا دين حسن والله لن أبرح حتى ​

أدخل في دينكم فأعلن جيف إسلامه وبادر أولئك الدعاة بتعليمه الإسلام فأخذ جيف يمارس فرائض ​

الإسلام وارتدى الزى الإسلامي لقد وجد ضالته وجد أن السعادة التي كان ينشدها في الإسلام ​

وفي حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم بل كان جيف سعيداً بأنه أصبح داعية إلى الله ​

سبحانه وتعالى في أمريكا وبدل اسمه إلى جعفر وكما نعرف من كتب السير أن رسول الله صلى ​

الله عليه وسلم وعد ابن عمه الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بأن يكون له ​

جناحان يطير بهما في الجنة فقد كان جعفر الأمريكي يطير بجناحين من الفرحة والسعادة لاعتناقه ​

الدين الإسلامي فقد أوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر الدين في أمريكا وها قد ​

عرفنا قصة جعفر الذي وجد سعادات في دين الله وفي التمسك بتعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة ​

نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فما بال كثير من المسلمين لا يزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا ​

سعادتهم إلا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلا وملبسا ومشرباً ومركباً ومسكناً ومعاشرا والله إن ​

السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان مؤمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر ​

خيره وشره السعادة كل السعادة في أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده ووالده وماله ونفسه ​

والسعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان داعياً إلى الله سبحانه وتعالى مشمرا ومضحيا من أجل ​

إخراج الناس من الظلمات إلى النور وهادياً يهديهم طريق الرشاد السعادة كل السعادة في مناجاة ​

الله في الثلث الأخير من الليل السعادة كل السعادة في أن تمسح على رأس يتيم وأن تصل رحمك ​

وأن تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي بالليل والناس نيام السعادة كل السعادة في أن تبر ​

والديك وأن تحسن لأقاربك وأن تحسن لجارك وأن تتبسم في وجه أخيك وأن تتصدق بيمينك حتى لا ​

تعلم بها شمالك هذه السعادة في الدنيا فكيف بسعادة الآخرة لقد دخل جيف الإسلام لأنه شاهد ​

أولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين إلى الله في أرض غير المسلمين والله لو أخلصنا النبيه ​

والعزم لله سبحانه وتعالى واجتهدنا من أجل إيصال هذا الدين لوصل للعالم كلهو لكننا تقاعسنا ​

وجبنا في دعوة الناس لدين الله إن ترك الدعوة إلى الله من أخطر الأمور التي ينتج عنها ذل ومهانة ​

وبعد عن الله أين ﴿ كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ أين ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلَاً مِمّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ ​

صَالِحَاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الُمْسِلمينَ ﴾ أين ( (بلغوا عني ولو آية )) ماذا سنقول لربنا غداً لو سألنا عن ​

تقصيرنا في الدعوة إلى الله نقول شغلتنا أموالنا وأهلونا نقول شغلتنا مبارياتنا ولعبنا للبلوت نقول ​

شغلتنا سجائرنا وشيشنا نقول شغلتنا ملاهينا وزوجاتنا وسفراتنا للترفيه ماذا سنقول والعالم يا ​

أخواني ينتظرنا وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم جعلني الله وإياكم ممن يحبون ​

ويتبعون تعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة ونهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وممن يقومون ​

بواجب الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته إلى الناس كافة إنه سميع مجيب ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ ​

لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكِرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾



ماراق لي ...
​
 


الف شكر لكل من عطر موضوعي برده الكريم
لا عدمت طلتكم
 


يعطيك العافيه

في أنتظار جديد طرحك

خالص ودي وتقديري:3:​
 
عودة
أعلى