أبيات من عيون الشعر العربي .....(5)

muslima

مشرفة الهندسة المدنية والمعمارية والمختارات الأدبي
طاقم الإدارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته​

الأحبة الكرام...
ومع الجزء الخامس لأبيات من عيون الشعر العربي
وهى مما أحفظ من الشعر ​

ومع الأبيات :​


قل ما بدا لك من زور ومن كذب = حلمي أصم وما أذني بصماء​



وبعض الداء ملتمس شفاه = وداء الحمق ليس له شفاءُ

فإن الحق مقطعه ثلاث = يمين أو نَفار أو جلاءُ​



بالذي ألهم تعذيبي ثناياك العِذابا = ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا؟​



فحب الجبان النفسَ أورده التقى = وحب الشجاع النفسَ أورده الحربا​
​



ولو رأتني في نار مسعرة من = الجحيم لزادت فوقها حطبا​
​



يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه = لا تعدلن به درا ولا ذهبا​
​



أغناه حسن الجيد عن لبس الحلى = وكفاه طيب الخُلق أن يتطيبا​
​



أضرت بضوء البدر والبدر طالع = وقامت مقام البدر لما تغيبا​
​



وجرم جره سفها ء قوم = فحل بغير جارمه العذاب​



صبور ولو لم تبق مني بقية = قؤول ولو أن السيوف جوابُ​
​



ليس الحجاب بمقص عنك لي أملا = إن السماء ترجى حين تحتجب​
​



إذا كان إكرام غيري واجبا = فإكرام نفسي لا محالة واجبُ​
​



من الناس من يغشى الأباعد نفعه = ويشقى به حتى الممات أقاربُه​



أليس وعدتني يا قلب أني إذا = ما تبت عن ليلى تتوبُ​
​


فها أنا تائب عن حب ليلى فما = لك كلما ذُكِرتْ تذوبُ؟​
​




اذا كان الطباع طباع سوء = فلا أدب يفيد ولا أديب​



يقولون لي: دار الأحبة قد دنت = وأنت كئيب, إن ذا لعجيبُ
فقلت: وما تغني الديار وقربها إن = لم يكن بين القلوب قريبُ​
​
​
​



ما الخصب للأضياف أن يكثر = القرى ولكنما وجه الكريم خصيبُ​
​



وكل امريء يولي الجميل محبب = وكل مكان ينبت العز طيبُ​



وما المرء إلا كالهلال وضوئه = يوافي تمام الشهر ثم يغيبُ​
​




أطيب التحيات ... (hi)​
 
و سلمت أختي الكريمة زين الشرف و بارك الله فيك على مرورك العدب​
 
من الناس من يغشى الأباعد نفعه = ويشقى به حتى الممات أقاربُه

فعلاً ..

لقد أحسنت كل الإحسان فى جمع هذه الأبيات
وعوداً حميداً لسلسلتك الأثيرة
+3
تحية طيبة
​
 
فعلاً .. ​

لقد أحسنت كل الإحسان فى جمع هذه الأبيات
وعوداً حميداً لسلسلتك الأثيرة
+3​

تحية طيبة​


اذا قلت كنت للقول فاعلا .................. و كان حيائي كافلي و ضميني
تبشر عني بالوفاء بشاشتي ........... و ينطق نور الصدق فوق جبيني ​

مرحبا بك محمد دائما و أبدا ....
أشكرك على التقييم​
 
عودة
أعلى